قال مدير وحدة مكافحة العدوى في وزارة الصحة بقطاع غزة رامي العبادلة، اليوم السبت، إن هناك زيادة ملحوظة في عدد الإصابات منذ بداية الشهر الجاري، مع تشخيص ما معدله يوميًا 7 حالات تقريبًا بشكل خطير وحرج.

وأوضح العبادلة في تصريح صحفي، أن عدد الحالات ما بين الحرجة والمتوسطة وصلت إلى 150 ما يعني دخول غزة في مرحلة الخطير الكبير، مشيرًا إلى أن الحالات في الشهر الماضي تراوحت ما بين 18 إلى 26.

ولفت إلى أن عدد الحالات الموجبة بلغت حاليًا من نسبة الفحوصات إلى نحو ٢١٪.

وبيّن أنه لا يوجد لدى وزارة الصحة بغزة أي إمكانات لتحديد الطفرة سواء قديمة أو جديدة أو وجود طفرة بالقطاع، مشيرًا إلى أن العالم يتعامل بنفس البرتوكول العلاجي مع كل الطفرات.

وقال العبادلة "المنظومة الطبية استفادت كثيرًا من تأجيل دخول الفيروس للقطاع، وأعطتنا وقت كافي للإعداد والتجهيز، وجرى تجهيز المستشفى الأوروبي ونقل الأكسجين إليه".

وأضاف: "الموجة الأولى كان هناك مجموعة ضوابط من ضمنها إغلاق الصالات والمنع الليلي، لكن الموجة الثانية جاءت في ظل غياب للالتزام الكامل ما يثير خوف من تفشي الوباء".

وأشار المسؤول في وزارة الصحة بغزة، إلى أن الوزارة وافقت على تخفيف الإجراءات سابقًا في إطار حدود معايير محددة، مشيرًا إلى أنه تم تقديم مجموعة توصيات للجهات المختصة، لكنها لا تريد أن تصل لمرحلة الإغلاق الشامل، ولكن مع إمكانية فرض إغلاق يومي الجمعة والسبت وصالات الأفراح وتشديد إجراءات المباحث على المولات والمحال التجارية.

وتابع: "الوضع الوبائي هو الذي سيفرض علينا نوعية الإجراءات بالنسبة لشهر رمضان، وهذا يعتمد على وعي المواطن والتزامه".

المصدر : الوطنية