أعلن المجلس العسكري في مالي، مساء اليوم الخميس، إطلاق سراح الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا.

وبحسب ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء، ان الإعلان جاء بعد أن قام عسكريون متمردون، باعتقال الرئيس في الثامن عشر من الشهر الجاري، بالإضافة إلى رئيس الوزراء، بوبو سيسيه.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، "أنطونيو غوتيريش" حينها جميع الأطراف إلى المحافظة على تماسك المؤسسات الديمقراطية في البلاد.

كما وقال مسؤول عسكري في صفوف المتمردين في مالي: يمكننا أن نؤكد لكم أن الرئيس ورئيس الوزراء في قبضتنا، لقد تم اعتقالهما في منزل الرئيس.

فيما ذكر مصدر عسكري آخر في معسكر المتمردين أن "الرئيس كيتا ورئيس الوزراء في آلية مدرعة تتجه إلى كاتي، القاعدة العسكرية في ضاحية باماكو من حيث بدأ التمرد".

وقال رئيس وزراء مالي، حينها إن الحكومة تطلب من العسكريين المعنيين "إسكات السلاح"، وتبدي استعدادها لأن تجري معهم "حوارا أخويا بهدف تبديد أي سوء فهم".

المصدر : الوطنية